مصادر : تحركات عسكرية أمريكية واسعة وتعزيزات من المارينز تتجه إلى الشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأميركية 'سنتكوم' عن بدء تنفيذ قاذفات الشبح من طراز 'بي-2' لمهام عسكرية استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية بشكل جذري. وأوضحت المصادر أن هذه التحركات تأتي في سياق عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم 'الغضب الملحمي'، تزامناً مع تصاعد التوترات الميدانية في المنطقة.

وأكدت 'سنتكوم' في بيان رسمي أن القاذفات الاستراتيجية الثقيلة أقلعت لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى، مشيرة إلى أن الهدف لا يقتصر على تحييد التهديدات الراهنة فحسب. بل تسعى واشنطن من خلال هذه العمليات إلى تدمير البنية التحتية التي قد تسمح للنظام الإيراني بإعادة بناء قوته العسكرية في المراحل المقبلة.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية دولية عن تحركات بحرية وبرية واسعة النطاق، حيث بدأت الولايات المتحدة بإرسال تعزيزات إضافية من قوات 'المارينز' والسفن الحربية. وذكرت مصادر مطلعة أن حاملة الطائرات 'يو إس إس تريبولي'، التي كانت تتمركز في اليابان، قد غادرت موقعها وهي في طريقها الآن إلى مياه الشرق الأوسط.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن نحو 2500 جندي من مشاة البحرية يتواجدون حالياً على متن ثلاث سفن حربية على الأقل في طريقهم للانضمام إلى القوات المتواجدة في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية الأميركية في ظل التوقعات بتوسع رقعة المواجهة العسكرية خلال الأيام القليلة القادمة.

أطلقت القاذفات نيرانًا بعيدة المدى ليس فقط للقضاء على التهديد الذي يشكله النظام الإيراني اليوم، بل أيضًا لتدمير قدرته على إعادة بناء قوته في المستقبل.
من جانبها، نقلت مصادر صحفية عن مسؤولين أميركيين صدور أوامر مباشرة لوحدة استكشافية تابعة للمارينز تضم حوالي 2200 جندي للتحرك الفوري نحو المنطقة. وتهدف هذه التعزيزات إلى توفير مرونة أكبر في التعامل مع السيناريوهات القتالية المحتملة وتأمين المصالح الأميركية وحلفائها في ظل التصعيد المستمر.

وتتزامن هذه التحركات العسكرية المكثفة مع تصريحات سياسية حادة، حيث توعد الرئيس دونالد ترمب بأن العمليات العسكرية ستشهد تصعيداً كبيراً. وأشار ترمب في حديثه إلى أن الضربات الموجهة ستكون 'أعنف' خلال الأسبوع المقبل، مما يوحي بدخول المواجهة مرحلة جديدة من التصعيد المباشر.

وتعد قاذفات 'بي-2' التي تشارك في هذه العمليات من أكثر الأسلحة الأميركية تطوراً، نظراً لقدرتها العالية على التخفي عن شاشات الرادار والوصول إلى أهداف محصنة في العمق. ويمثل دفع واشنطن بهذه القاذفات إلى جانب آلاف الجنود رسالة واضحة حول طبيعة الأهداف الاستراتيجية التي تسعى لتحقيقها في هذه المرحلة

 

وكالات 

سبت, 14/03/2026 - 00:36