تواصل موريتانيا تحركاتها الدبلوماسية لحشد الدعم الإقليمي والدولي لمرشحها لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في سباق مبكر لخلافة الأمين العام الحالي التشادي حسين إبراهيم طه، الذي تنتهي ولايته في نوفمبر المقبل، وسط مؤشرات على سعي نواكشوط لاستثمار علاقاتها العربية والإفريقية الواسعة لتعزيز حظوظ مرشحها في قيادة ثاني أكبر