
لم يعد مشهد المقاهي في مدينة نواذيبو مقتصرا على الطاولات المتقابلة وأكواب القهوة، بل إنه بات يعكس تحولات أعمق في أنماط عيش الشباب وطرق عملهم وتفاعلهم مع الفضاء العام.
فخلال سنوات قليلة، انتقلت هذه المقاهي من كونها أماكن للاسترخاء والترفيه إلى فضاءات شبه مفتوحة للعمل الحر والنقاش الثقافي وصناعة المحتوى.
مكاتب بديلة

(1).gif)











.jpg)

.jpg)