مع كل خطوة جديدة تخطوها الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (أسنيم) على طريق التطوير والتحديث، تتجدد محاولات التشويش عبر ترويج شائعات ومعلومات غير دقيقة تستهدف التشكيك في مشاريعها الاستراتيجية وإنجازاتها الميدانية.
في إنجاز علمي وطبي لافت، نجحت موريتانيا في حجز مقعد لها في نهائي كأس العالم للمحاكاة الطبية في طب الأطفال 2026، عبر تأهل فريقها الطبي “شنقيط” إلى المرحلة الختامية من هذه التظاهرة الدولية التي تحتضنها مدينة مراكش بالمملكة المغربية الشقيقة.
في قلب الرؤية العامة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يحتل ملف الشباب موقعا محوريا باعتباره رافعة أساسية للتنمية والاستقرار الاجتماعي، وهو ما انعكس بوضوح في البرامج الحكومية المتعاقبة التي جعلت من التأهيل والتشغيل والتمكين أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.
منذ أن اكتشف الرومان أن الجيوش تستطيع أن تصنع الأباطرة كما تستطيع أن تخلعهم، لم تتوقف الدول عن البحث عن المعادلة السحرية التي تجعل العسكري جندياً مطيعاً دون أن يتحول إلى عبدٍ فاقد للإرادة؛ ولم تجد البشرية حتى اليوم تلك الوصفة الكاملة.
حين يتعلق الأمر بمواجهة الغلو والتطرف والإرهاب، فإن مواقفنا يجب أن تكون ثابتة لا تتغير، والذي يمكن أن يتغير هو فقط الوسائل والأساليب والأدوات التي نستخدمها في تلك المواجهة، فبعض تلك الوسائل قد يكون أكثر نجاعة في هذه الفترة، والبعض الآخر قد يكون أكثر نجاعة في فترة أخرى.
وقعت موريتانيا والمغرب برنامجا تنفيذيا جديدا لمذكرة التفاهم في مجال الاوقاف والشؤون الاسلامية للفترة 2026–2028، في محطة تؤشر على انتقال التعاون الديني من مستوى النوايا العامة الى مستوى البرامج العملية المستدامة، وذلك في خطوة تعكس عمق الروابط الدينية والمؤسسية بين البلدين.
في وقت تتزايد فيه تعقيدات الهجرة غير النظامية وتتشابك أبعادها الإنسانية والأمنية والتنموية، اختارت موريتانيا أن تطرح نفسها نموذجا لدول العبور والاستقبال التي تسعى إلى إدارة هذا الملف الشائك من زاوية حقوق الإنسان، مع تحميل المجتمع الدولي مسؤولياته في تقاسم الأعباء ودعم الدول الواقعة في الخطوط الأمامية لمسارات الهجرة.
مع أنصاف العقد الأول من القرن الحالي توشحت جماهير المستديرة بشعار البطل الأوحد لكل طائفة و ابتسمت ليالي الأبطال المقمرة في وجه العالم و سطعت شمس الـ لا ليغا بصورةٍ جديدةٍ خلفتيها "ميسي ورونالدو" و عنوانها "أنت المعزاة!" ليبدأ عصرٌ جديدٌ امتد فيه مفهوم كرة القدم إلى ما هو أبعد من إثنين و عشرين لاعباً يطاردون جلداً مدوَّرا.