
الوئام الوطني : لم يكن الحضور الموريتاني أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف حدثا بروتوكوليا عابرا، بل محطة دالة على مسار إصلاحي تراكمي، يعكس تطورا مؤسسيا وتشريعيا حقيقيا في مجال حقوق الإنسان، ويؤكد انتقال البلاد من منطق التعهدات إلى منطق الإنجاز والوفاء بالالتزامات الدولية.


.gif)










.jpg)

.jpg)