.. لا تصنع الأمم مجدها بالحنين إلى أساطير الماضي ولا بالشعارات الجوفاء، بل بامتلاك الشجاعة الأخلاقية لمواجهة عيوبها، وتحويل النقد الذاتي إلى مشروع وعي وإصلاح جذري ..
تستعد العاصمة نواكشوط لاحتضان حفل رسمي رفيع المستوى، يُقلَّد خلاله رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وسام «البلِياد»، وذلك بعد غد الثلاثاء 2 يونيو 2026، في حدث يحمل دلالات سياسية وثقافية تتجاوز حدود التكريم الفردي إلى فضاء أوسع من المعاني والرسائل.
بعد الجهود الدبلوماسية البرلمانية التي يقودها رئيس الجمعية الوطنية محمد بمب مكت، تستعد العاصمة انواكشوط يوم 2 يونيو المقبل لاستقبال رئيس وأعضاء الجمعية البرلمانية للفرنكفونية، وذلك في مناسبة خاصة لتكريم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بمنحه وسام "البلياد"، أحد أرفع الأوسمة التي تمنحها المنظمة الفرنكفونية البرلمانية.
لقد شهدت موريتانيا خلال السنوات الأخيرة تحولات تنموية واجتماعية بارزة، منذ تولي فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم، حيث تم إطلاق وتنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى شملت مختلف القطاعات الحيوية: من البنى التحتية والطرق والمياه والكهرباء، إلى التعليم والصحة، بالإضافة إلى برامج اجتماعية واسعة النطاق استهدفت الفئات الهشة والأكثر اح
شهدت تجربة الحجاج الموريتانيين خلال السنوات الأخيرة تحوّلا لافتا، عكس بوضوح حجم العناية التي أولتها الدولة لهذا الركن العظيم من أركان الإسلام، منذ تولي فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم.
لا اريد في هذه السطور ان اعبر عن موقف من التجاذبات و الاطروحات المتداولة هذه الايام حول هذا الموضوع .
ساكتفي بابداء ملاحظات تكتسي طابعا فكريا اكثر من الطابع السياسي وان كان مضمونها هو مرجعية مواقفي المعروفة .