
تعرض البروفسور سيد أحمد ولد مگية لوعكة صحية استدعت برمجة رحلة علاج إلى فرنسا عقب عيد الأضحى المبارك، وفق ما أفادت به مصادر عائلية، وسط دعوات واسعة له بالشفاء العاجل من شخصيات وطنية وأطر في القطاع الصحي وخارجه.
ويُعد البروفسور ولد مگية من أبرز رواد الطب والجراحة في موريتانيا، حيث أسهم في تأسيس وتطوير التعليم الطبي بالبلاد، وكان أول عميد لكلية الطب خلال الفترة الممتدة من 2006 إلى 2015.
وُلد البروفسور سنة 1951 بولاية آدرار، وحصل على شهادة الدكتوراه في الطب وشهادة المتريز من فرنسا، كما يتمتع بمكانة علمية مرموقة على المستويين الوطني والإفريقي.
ويشغل عضوية عدد من الهيئات العلمية الدولية، من بينها اتحاد الجراحين الأفارقة والاتحاد الفرنسي للجراحة، كما نال جائزة شنقيط سنة 2002 تقديرًا لإسهاماته العلمية والمهنية في المجال الطبي.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)