
طالب التجمع المهني للمعلمين الموريتانيين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بالتراجع الفوري عن قرار فصل أحد المعلمين العقدويين (مقدمي خدمة)، معتبراً أن الإجراء جاء في سياق ما وصفه بـ"التحويل التعسفي" الذي تعرض له المعلم على خلفية صور متداولة لمدرسة اعوينات الظل بولاية الحوض الشرقي.
وأوضح التجمع، في بيان صادر بتاريخ 5 يونيو 2026، أن وزارة التربية أصدرت، عبر أمينها العام، مذكرة فصل بحق المعلم يوم 3 يونيو الجاري، بعد أسابيع من تحويله من مقر عمله بمدرسة اعوينات الظل إلى مؤسسة أخرى، وهو القرار الذي رفضه المعلم، وفق البيان.
وأشار التجمع إلى أن عملية التحويل جاءت عقب تداول صور للمدرسة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر حاجتها إلى الترميم والصيانة، مضيفاً أن الإدارة نسبت نشر الصور إلى المعلم، رغم تأكيد عدد من سكان القرية، بحسب البيان، أنهم هم من قاموا بتصوير المدرسة ونشر الصور بهدف لفت الانتباه إلى أوضاعها.
واعتبر التجمع أن تحويل معلم خلال شهر مايو، الذي لا يُعد في العادة فترة للتحويلات المدرسية، يثير تساؤلات حول دوافع القرار، خاصة في ظل الجدل الذي رافق نشر الصور المتعلقة بالبنية التحتية للمؤسسة التعليمية.
وأكد البيان أن وجود نواقص في بعض المنشآت المدرسية لا ينفي الجهود المبذولة في مجال البنية التحتية، لكنه شدد على أن المعلم ليس مسؤولاً عن معالجة تلك النواقص أو إخفائها، معتبراً أن معاقبته بسبب ذلك أمر غير مبرر.
وطالب التجمع وزارة التربية بالاعتذار للمعلم، والتراجع عن مذكرة فصله وإلغاء قرار إنهاء عقده، كما دعا إلى التريث في اتخاذ قرارات إقالة عمال القطاع، ومراجعة ملابسات القضية.
كما طالب البيان وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق من يقف وراء ما وصفه بـ"تسميم العلاقة" بين المعلم وقطاعه، مؤكداً تضامنه مع المعلم ومطالبته بإنصافه.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)