مركز الاستطباب الوطني يوضح ملابسات الاعتداء على ممرضة بقسم الكلى

 

أصدرت الإدارة العامة لمركز الاستطباب الوطني بيانًا توضيحيًا حول حادثة الاعتداء على ممرضة بقسم الحالات المستعجلة التابع لمصلحة الكلى والتصفية، مؤكدة أن الممرضة تلقت الرعاية الطبية اللازمة على نفقة المستشفى، وأن المعتدي تم توقيفه ووضعه رهن التحقيق لدى الشرطة.

وأوضحت الإدارة أن الإداري المناوب نقل الممرضة، ليلة الحادثة، بواسطة سيارة إسعاف وبمرافقة عناصر من أمن المستشفى إلى قسم الكسور، حيث خضعت للفحوصات والعلاجات الضرورية، فيما التقاها المدير العام صباح اليوم التالي وتعهد بمتابعة القضية مع الجهات المختصة.

وأضاف البيان أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت أن الاعتداء استمر لبضع ثوانٍ، حين وجه مرافق لإحدى المريضات ركلة للممرضة بعد نقاش بينهما، مشيرًا إلى أن الإدارة لا تعرف أسباب أو مضمون النقاش.

وأكدت الإدارة أن العاملين بالقسم والمراجعين تدخلوا فورًا وأبعدوا المعتدي، قبل أن يعود لاحقًا برفقة شقيقه لتقديم الاعتذار للممرضة وطلب الصفح منها.

وأشار البيان إلى أن الشاب المعتدي تم توقيفه اليوم، وهو حاليًا رهن التحقيق لدى مفوضية الشرطة.

وبخصوص الفيديو المتداول بشأن الحادثة، أكدت إدارة المستشفى أن المرأة الظاهرة فيه ليست الممرضة المعتدى عليها، وأن عددًا من المعلومات الواردة على لسانها غير صحيح، خاصة ما يتعلق بتكفلها شخصيًا بفواتير فحوصات الممرضة، مؤكدة أن مركز الاستطباب الوطني تكفل بكامل تكاليف الفحوصات والعلاج.

وشددت الإدارة العامة على رفضها القاطع لجميع أشكال الاعتداء على الطواقم الصحية أثناء أداء مهامها، مثمنة سرعة تدخل العاملين والمراجعين، وداعية إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية.

 

خميس, 13/08/2026 - 23:48