أكمل المنتخب المغربي استعداداته لمواجهة نظيره السنغالي، المقررة مساء اليوم الأحد، في نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، وذلك بإجرائه حصته التدريبية الأخيرة مساء أمس السبت.
ودّع المنتخب المصري لكرة القدم بطولة كأس أمم إفريقيا دون التتويج بالميدالية البرونزية، عقب خسارته أمام نظيره النيجيري بركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، في مباراة تحديد المركز الثالث التي أقيمت مساء اليوم السبت.
دخل وليد الركراكي تاريخ كرة القدم المغربية بعدما أصبح أول مغربي يبلغ نهائي كأس أمم إفريقيا لاعبًا ثم مدربًا، في إنجاز يعكس مسارًا استثنائيًا يجمع بين التجربة الميدانية والنجاح التقني.
بكل فخر واعتزاز، حجز المنتخب المغربي مقعده في نهائي بطولة أمم إفريقيا 2025 المقامة على أرضه، بعد فوز مستحق ومثير على المنتخب النيجيري في مباراة ستظل خالدة في ذاكرة الجماهير الإفريقية والمغربية على وجه الخصوص.
لا حديث عن خلافات ولا مكايدات ولا تصفية حسابات فالمنطقة تدخل اخطر لحظة في تاريخها الحديث واستهداف ايران ليس معركة نووي ولا ردع صاروخي بل خطوة محسوبة لكسر اخر عمود توازن اقليمي تمهيدا لاعادة تشكيل الشرق الاوسط من جديد وسقوط ايران لن يكون نصرا لا للخليج ولا لتركيا ولا لمصر بل سيكون انفجارا شاملا يفتح ابواب الفوضى الطائفية وتفكك الدول وانهيار الحدود من
ما رصدته اخيرا ليس حكما مطلقا ولا تجنيا على النساء ولا دفاعا عن الرجال بل محاولة لفهم تحول مربك فى السلوك الانسانى حين يغيب الميزان الداخلى وتضطرب العلاقة مع العمر والذات والزمن فقد دعيت الى لقاء جمع عددا من الفنانات والاعلاميات ممن يفترض فيهن الوعى والخبرة والحضور فكان المشهد صادما لا فى المظهر فقط بل فى السلوك واللغة والاشارات وكأن الزمن لم يضف حكم
أزعجنى ما تشير به أرقام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن عام 2024 سجل ما يقارب مئتين وثلاثة وسبعين ألف حالة طلاق بمتوسط سبعمائة وخمسين حالة يوميًا، وهو رقم لا يمكن التعامل معه كخبر عابر بل كاشف عن خلل عميق في فهم الزواج والطلاق وفي طريقة تنزيل شرع الله على واقع الناس.