
تمكنت مجموعة من المنقبين عن الذهب في منطقة تحمل اسم «مضيق هرمز»، التابعة لمنطقة «آميرق عيه» بولاية تيرس الزمور، شمال موريتانيا من الحصول على إمدادات من مياه الشرب، بعد أيام من مواجهة أزمة حادة بسبب نفاد مخزونهم المائي.
وجاءت الاستجابة عقب تدخل الجيش الوطني، الذي وجّه بتوفير المياه للمجموعة بعد تعذر وصول صهريج إليها من منطقة «اكليب اندور»، نتيجة ارتفاع تكاليف نقل المياه التي حالت دون استجابة ملاك الصهاريج للطلبات.
وبناءً على التعليمات الصادرة بهذا الخصوص، جرى الليلة الماضية إرسال شاحنة محملة بنحو 20 طناً من المياه إلى موقع المنقبين، حيث تم تفريغ 12 طناً منها في نقطة تجمعهم، فيما وُزعت الكمية المتبقية على المناطق المحيطة.
كما انتقل قائد المنطقة العسكرية الثانية المساعد، العقيد اعل ولد اصنيبه، إلى موقع المنقبين للوقوف ميدانياً على ظروفهم والتأكد من وصول الإمدادات المائية إليهم.
ويأتي هذا التدخل في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها المنقبون في المناطق البعيدة ومواقع التنقيب التي تعاني من محدودية مصادر المياه، خصوصاً مع صعوبة إيصال الإمدادات إليها وارتفاع تكاليف النقل.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)