محمد سعيد ولد الرباني يعزي الأسرتين الكريمتين أهل بوطريگ وأهل اعوينات في مصابهما الجلل

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

صدق الله العظيم.

وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

صدق الله العظيم.

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله، الوالدة الفاضلة اللوهيّ بنت لمجد ولد بوطريگ.

وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم، أصالة عن نفسي، أنا محمد سعيد ولد الشيخ محمد عبد الرحمن ولد الرباني، ونيابة عن كافة أفراد أسرة أهل الرباني، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الأسرتين الكريمتين أهل بوطريگ وأهل اعوينات.

وإذ نشاطر الأسرتين الكريمتين ألم هذا المصاب الجلل، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، ويكرم نزلها، ويوسع مدخلها، ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يجزيها خير الجزاء عما قدمت، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء.

نسأل الله أن يعظم أجر الأسرتين الكريمتين، وأن يخلف عليهما خيرا، وأن يجمعنا بالفقيدة في مستقر رحمته ودار كرامته.

رحم الله الوالده اللوهيّ رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

اثنين, 19/10/2026 - 14:04