
بعد مرور أربعة عشر قرنًا من الزمن، ادرك اليوم بعض القيادات الاسلامية ضرورة البحث عن الطريق المستقيم لرسالة الاسلام والسلام، بعد ما انتقلت عدوى التشويه المتعمد لرسالة الرحمة والعدل والحرية والسلام فى هذا العصر، وما انتشرت فيه الفتنة والتحريض على القتل وتكفير الناس واستباحت الاوطان وتشريد أهلها وتدمير مدنهم وقراهم، فبداء البحث عن بدائل للخطاب الديني لو


.gif)










.jpg)

.jpg)