
بداية
يقدّم هذا النص - الذي يتجنب أي نبرة صدامية - قراءة تحليلية موسّعة لبنية الخطاب الرئاسي الأخير من زاوية تجمع بين علم الاجتماع السياسي وفلسفة الدولة والقانون الدستوري، مع مراعاة خصوصيات سياقات البلد المصنّف ضمن دائرة " الدول النامية États en Développement".

(1).gif)











.jpg)

.jpg)