كانت غزوة تبوك اختبارا حقيقيا للمسلمين وان كانت لم يحدث فيها قتال وانما لصعوبة الظرف الزمني الذي وقعت فيه وشح الوسائل المادية المتوفرة في بيت مال المسلمين لتجهيز الجيش الذي أطلق عليه جيش العسرة..
الانفتاح الغزواني إن صح التعبير أشد على حزب تواصل من تقوقع أسلافه وخاصة ممن ضيقوا على الحزب وضنوا عليه بمجرد حقه في الممارسة السياسية تحت اسم حزب إسلامي، رأينا حينها أصناف النضال الممزوجة بهمم الرجال، وقتها تعالت حناجر الشباب ملبيين النداء في كل وقفة نضالية، كان في النضال التواصلي لا فرق بين ذكر وأنثى إلا في الصفات الجبلية، قطعوا أشواطا في الممارسة ا
الوئام الوطني : لا يزال المواطن الموريتاني يتذكر فاتح شهر مارس قبل ثلاث سنوات، حينما غرس رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بذرة أمل بعد أن هيأ لها تربة الوفاء، وأمَّنَ ماء الإخلاص، ووفر سماد الأخلاق، وبعد أن تعهدها بالجد والمثابرة.. فكان التعهد الأول.
في مثل هذا اليوم من العام 2019
كان الشعب الموريتاني على موعد مع خطاب للمرشح للرئاسيات السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وكان الخطاب مميزا لم يعهده المواطن في تاريخه السياسي الحديث جسد الأمل والانفتاح على الآخر من دون إقصاء ولا تمييز ورسم نهجا جديدا للتعاطي مع الشأن العام بصدق وأمانة وتأني حتى لا يترك أحد على قارعة الطريق .
قبل أسابيع من الآن انقضى نصف مأمورية الرئيس غزواني، واليوم تمر الذكرى الثالثة لإعلانه الترشح لرئاسة الجمهورية، وهي فترة كانت كافية -وزيادة- لتقييم أداء المنظومة الغزوانية الحاكمة، لكن صعوبة السير في خط مستقيم بين مناصحة ومناطحة المنظومة تفرض علينا الكثير من التجرد لحظة التدبيج.
لم يكن مايشهده قطاع التجهيز والنقل هده الفترة من إنشاء بني تحتية ومشاريع تنموية واعدة وشوارع سالكة وبمعايير الجودة العالمية ضمانا لسلامة المواطنين إضافة إلى إعادة تشخيص امتحانات رخص السياقة وإصدارها لمن يستحق إلى غير دلك لم يكن كل هدا حصل صدفة ولا اعتباطا وانما حصل نتيجة عمل جبار وبتنسيق محكم قام به معالي وزير التجهيز والنقل السيد محمدو احمدو امحيميد
تمخضت أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب الحاكم المنعقدة في الفترة ما بين 25 الى 27 فبراير عن جملة من التوصيات الهامة التي تصب في تنشيط الهيئات القاعدية للحزب .
وتم خلال هذه الدورة تشكيل لجنتان إحداهما للحكماء والاخرى للمصالحة والتحكيم، بينما تقرر إسناد مهام رئاستهما الى شخصيات وازنه وفاعلة في العمل الحزبي ..
أجمع المراقبون السياسيون على أن الدورة التاسعة للمجلس الوطني لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد في قصر المؤتمرات القديم، كانت ناجحة بكل المقاييس.
لقد طبع الانسجام أعمال الدورة طيلة أيامها الثلاثة، وهو مكسب قلما يحصل في مؤتمرات الأحزاب الكبيرة.
قد يكون من نافلة القول التذكير بأن حالة المغالبة السياسية والاستقطاب الجدلي بين قطبي رحى المشهد السياسي في بلادنا (النظام والمعارضة) تعيش اليوم وضعية هدوء وانسجام، لم يألفهما المشهد السياسي في البلد منذ فترة ليست بالقصيرة، فحين يتحدث قادة من المعارضة الراديكالية التقليدية كالرئيس أحمد ولد داداه والرئيس محمد ولد مولود بتاريخهما السياسي المعروف، عن الن