لا شك أن إحدى اللجان الإعلامية في أحزاب المعارضة قد وقعت في خطإ فادح حينما زودت الإعلام ببيان مستخرج من أرشيفها خلال سنوات تهميشها وحرمانها، بدل الدفع ببيان جديد يعطي الظرف السياسي الراهن ما يستحقه من تثمين، وما يشهده من انسجام، وما وقع فيه من إنجاز.
في عرف البلدان؛ من يوم الديموقراطية الأول، ساد مفهوم الدبلوماسية كوريث حضاري للسيف، وحلت التفاهمات محل التعصب والتعقل محل العنف، فحدت - أي الدبلوماسية - الحد بين الوسائل الفعالة وتلك القاصرة وبين تحقيق الهدف وتحقيق الزوبعة. حتى قال بعضهم أن الكتاب اليوم أصدق أنباء من السيف وكيف لا ونحن في زمن يحكم فيه العقل العضل.
كتب معالي الوزير
Mohamed Melainine Eyih
لمن يريد الحقيقة
لقد احتلت العناية بالمدرس مكانة مركزية في برنامج فخامة رئيس الجمهورية، لما تمثله من ضمان للإصلاح المنشود للمنظومة التربوية، ولما يستحقه المدرس على المجتمع من مكانة يستمدها من شرف مهنته ونبلها.
في يوم 17 من فبراير 2019 رحل عن دنيانا الفانية ابن اختي محمد ولد الليله وهو في ريعان شبابه و أحد أهم رجالات الحوض الشرقي و الوطن وأكثرهم استقامة وحبا لموريتانيا الرجل والإطار الفاضل المرحوم باذن الله تعالي محمد ولد الليله .
أشاد الرئيس الفرنسي ايمانول ماكرون امام العالم وعبر وسائل الإعلام الدولية بالمقاربة الامنية التي أنتهجتها موريتانيا للمحافظة على أمنها واستقرارها عن طريق جيش تم تكوين عناصره احترافيا وتسليحهم بأحدث الآلات دون صخب ولا ضجيج...
الإسراء نبأ بلغه رسول الله عن ربه كما قال الله سبحانه: (سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ البَصيرُ) (الاسراء: 1)، ذكر القرآن الاسراء بعبده صراحة دون توضيح الكيفية التي تم الاسراء به وعلى المسلم أن يؤمن بكل ما جاء في القرآن الكريم
لم يأت اختيار القادة الاوروبيين والأفارقة، المجتمعين في قمتهم السادسة ببروكسيل، لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لرئاسة الطاولة المستديرة حول "السلام والأمن والحكم الرشيد"، التي تعتبر الأكثر أهمية ومتابعة.. لم يأت من فراغ.