لم يكن خطاب رئيس الجمهورية في مدينة أطار مجرد خطاب جماهيري عابر، ولا مناسبة بروتوكولية لعرض بعض المشاريع الحكومية أمام سكان ولاية آدرار، بل كان خطابا سياسيا وتنمويا متكاملا، جمع بين قراءة واقع البلاد، استعراض ما تحقق، ذكر ما لا يزال قائما من تحديات، وفتح أفق أوسع أمام نقاش وطني يراد له أن يكون محطة لتطوير الدولة وتعزيز وحدتها ومؤسساتها.