
بعد سنوات طويلة قضيتها في قطاع الصحة، ممارسًا وباحثًا وإطارًا إداريًا، ثم انتقالِي لاحقًا إلى قطاع التعليم العالي، وجدتُ نفسي مدفوعًا إلى تأمل عميق في الفوارق غير المرئية بين القطاعين؛ فوارق لا تقاس بالأجور ولا بالرتب الوظيفية، بل بالقيمة المعنوية والإنسانية للعاملين فيهما.


.gif)










.jpg)

.jpg)