لا يسعنا ونحن على بعد أيام من إسدال الستار على السنة الأولى من حكم الرئيس الأخ محمد ولد الشيخ الغزواني إلا أن نقف وقفة إجلال وتقدير للجهود الجبارة التي بذلها من أجل إرساء دولة القانون وترسيخ لقيم العدالة والديمقراطية
قدر الشعب المصري جعله الله دائما في موقف الدفاع عن قيم العدالة والمثل العليا، وحماية الامن الوطني، والمحافظة على استقرار الوطن وتأمين حدوده.
وقد اتخذت مصر مساراً تاريخياً في وقوفها مع أشقائها في كل أزماتهم، وتتكاتف معهم في مواجهة أي تهديدات لأمنهم بكل الإيمان بوحدة المصير المشترك للعرب جميعاً.
الوئام الوطني - إن هي إلا أيام معدودة، ويسدل الستار على سنة كاملة من حكم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي قلبت سياساته المتأنية والمتدرجة والمتصاعدة الطاولة على المفسدين، فمنهم من أقعد في بيته انتظارا للعذاب، ومنهم من أجبر على المشاركة في لي الحبل حول عنقه.
من اعماق قلوبنا وبالكثير من الاعتراف بالجميل نتقدم بخالص الشكر الجزيل لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على الثقة والتقدير الذي خص به النساء الموريتانيات بزيادة عدد السفيرات ، وهو اعتراف بقدرة المرأة على تحمل شرف خدمة الجمهورية الاسلامية الموريتانية من خلال الدبلوماسية ولفتة تكريم وتقدير من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني فشكرا لكم ياسيادة ا
رسالة الإسلام ارسلها الله سبحانه للناس كلف بها رسوله الأمين لينشر المحبة والعدل والرحمة والسلام ويبين لهم طريق الخير والسعادة فى الحياة الدنيا مطمئنين فى حاضرهم آمنين على مستقبلهم مؤمنين بأن الله سيرزقهم من حيث لايحتسبون يتعاملون مع بعضهم بالإحسان والتعاطف والتكافل غنيهم يساعد فقيرهم بغض النظر عن دينه ولونه وجنسه ويرفق بضعيفهم ويعين المظلوم على الظال
على ضوء الأيام التشاورية التي تنظمها وزارة التعليم الأساسي حول إصلاح مدارس تكوين المعلمين بالبلاد يتقدم تلاميذ مدارس تكوين المعلمين بطلب للوزارة بجملة من المطالب يعتبرها التلاميذ أساسية لإصلاح المدارس ومن أهمها:
خلال الأيام الأخيرة، حبس الرأي العام الوطني أنفاسه انتظارا للحظة إعلان تشكلة محكمة العدل السامية، التي عطلها النظام السابق عن قصد بغية الإفلات من العقاب على الجرائم الاقتصادية الكبرى التي اقترفها بحق ميزانية الدولة وثروات البلد وبحق الأجيال بمضاعفةالدين الخارجي.
على ما يبدو أن العقل العربي لا يستطيع أن يستوعب التاريخ وإشاراته، وما يخطط له، وليس بقادر على أن يعرف مقاصد سياسات الدول الغربية.
فمنذ وصول القائد العسكري إبراهيم باشا إلى حدود عاصمة العثمانيين سنة ١٨٣٢م، وكادت أن تسقط تحت سنابك خيل الجيش المصري، هبت دول الغرب تساند، وتدافع، وتحمي عاصمة العثمانيين من السقوط تحت وطأة الجيش العربي.
الوئام الوطني : لقد عملت السلطات العمومية، على محاصرة جائحة كورونا صحيا وأمنيا واجتماعيا، ولم يبق سوى اطلاع المواطنين بمسؤولياتهم لمساعدة الحكومة في معركتها ضد الوباء، حيث يتوجب على المواطنين، بعد العودة إلى الحياة الطبيعية، اتباع الاجراءات الاحترازية، وأهمها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات في الأماكن العامة، ومواصلة التعقيم قبل مغادرة المنزل وبعد