
من المؤسف أن يتحوّل الهاتف، في يد بعض المسؤولين، من وسيلة تواصل وخدمة إلى أداة تجاهل وتعالٍ. كم هو محبط حين يحمل المسؤول هاتفه لا ليجيب، بل ليتجاهل؛ لا ليقضي حوائج الناس، بل ليتحصّن خلف الصمت والتغافل، وكأن التواصل معهم ليس من صميم مهمته، بل منّة لا تجب إلا لمن “يستحق”.


.gif)










.jpg)

.jpg)